mercredi 4 mars 2015

تـــصــــــــــــــرف صغيــــــــــــــــــــر

نحن قد لا نرى ردود فعل البشر تجاه تصرفاتنا فاحياناً مانكون نمتلك القرآن الوحيد الذي سيقرؤه الناس , أو الدين الوحيد الذي سيراه غيرنا من الناس ؛ لذا يجب ان يكون كلٌ منا مثلاً وقدوة للاخرين . فللأسف كثير من الناس الذي يبيع دينه بقطعه من المنديل يرميها بالأرض وهي لا تساوي اي مبلغ قط .ربما تتصرف تصرف صغير في نظرك وتكون آثاره وخيمة جداً عليك وعلى من تتعامل معه ضع الله بين عينك.






منذو سنــــوات انتقل إمــام أحد المساجد إلى مدينة لندن , وكان يركب الحافلة دائماً من منزله إلى المسجد . وبعد انتقاله باسابيع ,خــــلال تنقله بالحافلة كــان أحياناً كثيـــرة يستقل الحافله ذاتها مع الســــــائق نفسه . وفي ذات مرة دفع الاجـــــرة وجلس , فااكتشف أن السائق أعاد له عشرين بنساً زياده عن المفترض من الأجرة , فكــــر الامام وقل لنفسه : إن عليــــــه إرجاع المبلغ الزائد ؛ لأنه ليس من حقــه , ثم فكر مرة أخرى ,وقال في نفسه " أنس الأمر , فالمبلغ زهيد وضئيل , ولن يهتم به أحد . كما ان شركة الحافلات تحصل على الكثر من المال من الأجرة , ولن ينقص عليهم شيء بسبب هذا المبلغ البخس , إذاً سأحتفظ بالمال , وأعده هدية من الله , وأسكت.
توقفت الحافلة عند المحطه التي يريدها الأمام ,ولكن قبل أن يخرج من الباب , توقف لحظة ومد يده وأعطى السايق العشرين بنساً , وقال له : تفضل لقط اعطيتني أكثر من ما أستحق من المال , فأخذها السائق وابتسم و سأله : ألست الإمام الجديد في هذه المنطقـــة ؟
إني افكر منذ مدة في الذهـــاب إلى مسجدكم ؛ للتعرف على دينكم , ولقد أعطيتك المبلغ الزائد عمداً ؛ لأرى كيف سيكون تصرفـــــك , وعندما نزل الإمام من الحافلة , شعر بضعف في ساقيـــه , وكـــــاد يقـــــــع أرضــــــــاً من رهـــــــــبة المــــوقف ! فتمسك بأقــــــرب عمود ؛ ليتسند علــــيه , ونظـــــــــــــر إلى السماء ودعـــــــــــا باكيـــــــــــــــــاً <<يـــــــــــا الله كنت ســــأبيع ديــــــنــــــــي بعشرين بنســـــــــــــــــــــا ً>>.


هل أعجبك الموضوع ؟ شاركه مع أصدقائك .

mardi 3 mars 2015

القرار الصحيح


تذكر دائما ان الصحيح ليس دائما شائعا وان 

الشائع ليس دائما صحيح ..ابعاد العواطف عن

القرارات المصيريه والحاسمه غالبا ماينجيك
من عواقب وخيمه انت في غنى عنها









كانت هناك مجموعتان مــ ن الأطفال يلعبون بــ القرب مـ ن مسارين منفصلين 
لسكة الحديد ... احدهما معطل والأخر مازال يعمل ..وكان هناك طفل 
واحد يلعب على المسار المعطل ومجموعه أخرى مـ ن الأطفال يلعبون على المسار
غير المعطل وكنت أنت تقف بجوار محول اتجاه القطار , ورأيت القطار
قادما وليس أمامك الا ثواني لتقرر فــ ي أي مسار يمكنك ان توجه القطار ..
فأما تترك القطار يسير كما هو مقرر له ويقتل مجموعه مــ ن الأطفال 
أو تغير اتجاهه إلى المسار الأخر ويقتل طفلا واحد ...
فأيهما تختار ..؟؟ ما هي النتــآئج التي سوف تنعكس على هذا القرار ..؟؟


دعنا نحلل هذا الموقف.. معظمنا يرى أن الأفضل التضحية بطفل واحد خير 

مــ ن مجموعه مــ ن الأطفال ..وهذا على اقل تقدير مــ ن الناحية العاطفية ..فـ هل
يا ترى هذا القرار صحيح ..؟؟ هل فكرنا فــ ي ان الطفل الذي كان يلعب على 
المسار المعطل قد تعمد اللعب هناا .حتى يتجنب مخاطر القطار ..؟؟
ومع ذلك يجب عليه ان يكون الضحية ,وفــ ي المقابل ان الأطفال الآخرين 
الذين فــ ي سنه مستهترين وغير مبالين وأصروا على اللعب فــ ي مسار 
العامل ..هذه الفكرة مسيطرة علينا فــ ي كل يوم فــ ي مجتمعنا فــ ي أماكن العمل
حتى فــ ي القرارات االسياسيه اليموفراطيه ايضا .يضحي بـ مصالح الاقليه
مقابل الاكثريه .بغض النظر عــ ن قرار الاغلبيه حتى ولو كانت هذه الاغلبيه
غبية وغير صالحه والاقليه هي الصحيحة .... 


هنا نقول : ان القرار الصحيح انه ليس مـ ن العدل تغير مسار القطار ...
وذلك للأسباب الاتيه : 
الأطفال الذين كانوا يلعبون فــ ي مسار القطار العامل يعرفون ذلك و
بمجرد سماعهم صوت القطار سوف يهربون فـ لو انه غير مسار القطار فأن الطفل الذي كان 
يلعب فـ ي المسار المعطل سوف يموت بـ التأكيد ..لأنه لن يتحرك مــ ن مكانه عندما 
يسمع صوت القطار لأنه يعتقد إن لن تمر في مسار معطل كــ العادة ومــ ن المحتمل 
إن المسار المعطل لم يترك هكذا الا انه غير آمن وتغير مسار القطار إلى هذا
الاتجاه لن يقتل الطفل فقط بل سوف يؤدي بحياة الركاب ويقودهم إلى مخاطر
حقيقية ..فبدلا مــ ن إنقاذ حياة مجموعه من الأطفال قد يتحول الأمر إلى قتل مئة
من الركاب... مع علمنا إن حياتنا مليئة بالقرارات الصعبة التي يجب أن نتخذها 
لكننا قد لا ندرك أن القرار المتسرع عاده ما يكون غير صائب ...


هل أعجبك الموضوع ؟ شاركه مع أصدقائك .

خلق التغاضي


نحتاج في أحيان كثيرة أن نغمض أعيننا عمن نحب في هفواته وزلاته , وحتى وفي 
وضع لا يوجد له حل من أجل سعادتنا وسعادة من نحب , ونكون ممن اغمض عينيه
قليلا عن عيوب الآخرين وأخطائهم كي لا يجرح مشاعرهم 







ترك رجل زوجته وأولاده من أجل وطنه , فقصد أرض معركة تدور رحاها على أطراف البلاد 
وبعد انتهاء الحرب وفي أثناء العودة أخبر بأن زوجته مرضت بالجدري في غيابه فتشوه 
وجهها كثيرا جراء ذلك , تلقى الرجل الخبر بصمت وحزن عميقين شديدين
وفي اليوم اللاحق شاهده رفاقه مغمض العينين , فرثوا لحاله وعلموا حينها أنه لم يعد
يبصر فرافقوه إلى منزله وأكمل بعد ذلك حياته مع زوجته وأولاده بشكل طبيعي

وبعد ما يقرب من خمسة عشر عاما , توفيت زوجته ؛ وحينها تفاجأ كل من حوله بأنه عاد 
مبصرا بشكل طبيعي وأدركوا أنه أغمض عينيه طيلة تلك المدة كي لا يجرح مشاعر زوجته
عند رؤيته لها ؛ تلك الاغماضة لم تكن من أجل الوقوف على صورة جميلة للزوجة 
ومن ثم تثبيتها في الذاكرة والاتكاء عليها كلما لزم الأمر , لكنها من باب المحافظة على 
سلامة العلاقة الزوجية حتى لو كلف ذلك أن نعمي أعيننا مدة طولة خاصة بعد نقصان عنصر
الجمال المادي المعبر المفروض إلى الجمال الروحي 

ربما تكون تلك القصة من النوادر أو من محض الخيال ولكن ..


هل أعجبك الموضوع ؟ شاركه مع أصدقائك .